تشهد قريتا ود رزوق وطيبة جابر التابعتان لوحدة الكريمت الإدارية أوضاعاً إنسانية بالغة الخطورة، بعد أن حاصرت مياه المصرف والسيول المتدفقة المنازل من جميع الجهات، وسط مخاوف متزايدة من انهيار عدد من المنازل ووقوع خسائر في الأرواح والممتلكات.وأكد عدد من شباب القريتين، الذين بادروا إلى تعزيز المناطق الهشة على امتداد المصرف في محاولة لحماية المنازل. علماً بأن كميات المياه تتزايد بصورة مستمرة، بينما تجاوزت إمكاناتهم المحدودة القدرة على احتواء الموقف أو إغلاق الكسورات التي تسببت في تدفق المياه نحو الأحياء السكنية.وأوضحوا أن استمرار اندفاع المياه من المصرف والترعة يهدد بشكل مباشر منازل المواطنين والثروة الحيوانية، ويضع الأسر، خاصة المرضى والأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، في مواجهة خطر حقيقي. حيث يعيش السكان حالة من القلق والترقب خشية انهيار منازلهم في أي لحظة.وأشار الشباب إلى أن جميع الجهود الشعبية التي بُذلت حتى الآن لم تفلح في وقف تمدد المياه، مطالبين غرفة طوارئ الخريف بوحدة الكريمت الإدارية، ومحلية المناقل، وإدارتي الري والطرق والكباري، إلى جانب قوات الدفاع المدني والمقاومة الشعبية، بالتدخل الفوري ودفع الآليات والمعدات اللازمة لإغلاق الكسورات وشفط المياه قبل تفاقم الكارثة.وأكد الأهالي أن الوضع يزداد سوءًا مع مرور الوقت واستمرار هطول الأمطار، مجددين مناشدتهم لجميع الجهات المختصة سرعة التحرك لإنقاذ القريتين وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم قبل فوات الأوان. الى ذلك أكد المقدم شرطة يوسف التوم مدير الدفاع المدني مقرر لجنة طوارئ الخريف بالمحلية متابعتهم للموقف وتوجيه كراكة للعمل علي سد الكسورات ومن ثَمَّ تأهيل المصرف والترعة وذلك بدعم من المهندس مقبول الخاتم المقبول مديرعمليات ري غرب المناقل ومهندس محمد احمد قسم المنسي ، مؤكدا ان الري ظل يسخر آلياته حسب حوجة الغرفة . مطمئنا المواطنين بالقريتين والكمبو ان الكراكة ستصل بعد ساعات قليلة ، وأضاف انه تم إبلاغ غرفة طوارئ الخريف بالولاية.